أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

73

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

والصمت عما لا يعنيني . وقد قيل إنه كان زمن داود وانه كان يقتبس الحكمة من داود عليه السلام فأتاه اللّه إياها ، وزعم بعضهم أنه كان مولى لبنى الحسحاس من الأزد . أنشد أبو علي ( 1 / 17 ، 16 ) : وكم من مليم لم يصب بملامة البيتين « 1 » قال المؤلف : ينسبان إلى الأحوص بن محمد ، ويقال إن اسمه عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عاصم بن ثابت وعاصم أنصارى من الصحابة وهو حمىّ الدبر وفي ذلك يقول الأحوص : وأنا ابن الذي حمت لحمه الدبر * قتيل اللحيان يوم الرجيع ويكنى الأحوص أبا عاصم والصحيح أن البيتين لجميل وقد مضى ذكره . قال أبو علي ( 1 / 17 ، 16 ) فيما رواه عن الكلبي قالت امرأة من العرب لثلاث بنات لها صفن ما تحببن من الأزواج . قال المؤلف : قد أتى أبو علي على تفسير هذا الحديث إلا قولها : متمّم أيسار ، وقول الأخرى : وإن أخلّ أحمض فأما قولها متمم أيسار فان أكثر الأيسار سبعة على عدد القداح فيأخذ كل رجل قدحا فإذا فعلوا ذلك فقد توحّدوها ، قال النمر : ولقد شهدت إذا القداح توحّدت « 2 » * وشهدت عند الليل موقد نارها فإذا نقص عددهم عن ذلك أخذ الرجل الكريم منهم ما فضل من القداح ، فيكون له حظّ الفائز منها وعليه غرم الخائب فكأنه قد تمّم عدد الأيسار بذلك . وكانت العرب تعدّ

--> ( 1 ) في البيان 2 / 195 من غير عزو وهما من أبيات تأتى 233 . وهذا نسب الأحوص عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن عصمة ( العيني 1 / 108 والاستيعاب 3 / 132 ولكن في غ 4 / 40 عصيمة بن النعمان بن [ مالك بن ] أميّة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وانظر خ 1 / 232 والإصابة 4347 أيضا وفي النسب ارتباك واختلاف وراجع الكامل 2 / 288 حيث ترى البيت وأنا ابن الخ مع آخر وثلاثة في الحماسة البصرية نسختي 137 . ( 2 ) انظر له ص 202 ولبيت آخر من الكلمة 153 وتوحّدت لازم لم أجده متعدّيا وهو يراه متعدّيا والقصيدة في 25 بيتا في مجموعة عندي .